إصدارات مالكية

خواتم الذهب على المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب
خواتم الذهب على المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب

خواتم الذهب على المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب

لعبد الواحد بن القاضي محمد بن إبراهيم الأمزوري الهلالي

      يعتبر المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب لأبي الحسن الزقاق (ت912هـ)، عملا جليلا قرب به القواعد الفقهية في المذهب المالكي، قال المنجور: «وقد احتوى هذا النظم من الفقه على الغزير، وهو لصغر حجمه وكثرة علمه، وسهولة حفظه وفهمه، لا يوجد له في بابه فيما علمت نظير، فعلى اللبيب أن يأخذ في تحصيله بالجد والتشمير، ولا يلتفت لغض مقصر من قدره، واحتقار حقير»»[شرح المنهج المنتخب (1/96)]

   وقد انصرفت عناية العلماء في عصر ناظمه والعصور التي تلَته إلى العناية بهذا حتى صار المعول عليه عند المالكية واعتمدوه وكملوه، وأكثروا حوله الشروح والحواشي، منهم الناظم له حيث اختصره ثم شرح اختصاره، كما شرحه ابن الناظم أحمد بن علي الزقاق (ت932هـ)، وأحمد المنجور (ت995هـ)، والسجلماسي الجزائري (ت1057هـ)، واختصره التواتي سماه: الإسعاف بالطلب، واليونسي والأدوزي،  وكمله ميارة الكبير (ت1072هـ).

           أما كتاب خواتم الذهب على المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب للأمزروري الهلالي، فهو اختصار لشرح المنجور على المنهج المنتخب مع إضافات يسيرة عليه، فجاء وجيزا سهل العبارة، قال في مقدمته: «فإني لما من الله علي بقراءة المنهج المنتخب لأبي الحسن سيدي علي الزقاق، على والدي عامله الله بلطفه ووجدته يشير إلى فروع القواعد بأدنى إشارة، تعلق الغرض أن أضع على حاشية نسختي كلمات تكمل إشارته، وتفكك عبارته، واستشرت والدي فأشار إلي أن أنقل من شرح أبي العباس سيدي أحمد بن علي المنجور ما يفي بذلك إن شاء الله تعالى، فامتثلت إشارته، ولم أنقل غالبا بالمعنى، وربما زدت من كلام غيره شيئا يسيرا، وسميته بخواتم الذهب على المنهج المنتخب، أسأل الله تعالى أن ينفع به، إنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير» [خواتم الذهب ص:25].

   يضم الكتاب ثمانية عشر فصلا، جاءت على نحو التالي: «فصل في الطهارة، فصل في الصلاة، فصل في الزكاة وما يتعلق به، فصل في الصوم، فصل في النكاح وما يتعلق به من الطلاق وغيره، فصل البيع وما في معناه كالصلح وبعض مسائل الكراء وما يتعلق بذلك كالرهن والحميل، فصل في أنواع المعاملات، فصل في تقسيم الشروط، فصل في العطايا وما يتعلق بها، فصل في القمط والأكرية والوديعة والشفعة وبعض رزمة العبيد وما أشبه ذلك، فصل في النظائر والفروع التي تدخل تحت أصل واحد، فصل في الكلي الجامع للقواعد، فصل في بيان الذين يضمنون والذين لا يضمنون، فصل في أصول كل قاعدة، فصل فيما اختلف في تقديم أحدهما على الآخر، فصل في القضاء والشهادات، فصل في قواعد أم الولد وما يتعلق بها، فصل في السنة والبدعة وما يتصل بذلك».

   صدر الكتاب عن مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث، باعتناء أحمد عبد الكريم نجيب ط1 سنة 2012.

بقلم الباحث: محمد الخادير



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

حاشية على شرح التتائي على مختصر خليل لمصطفى الرماصي (ت 1136هـ)

لوامع الدرر في هتك أستار المختصر لمحمد سالم المجلسي.

أجوبة الرماصي على أسئلة بركة التطواني فيما أشكل عليه من كلام مختصر خليل وبعض شروحه

المنزع النبيل شرح مختصر خليل وتصحيح مسائله بالنقل والدليل لابن مرزوق (ت842هـ).

كتاب تجريد حدود ابن عرفة الفقهية لأي العباس أحمد بن يحيى الونشريسي (ت914هـ)

يعتبر كتاب «تجريد حدود ابن عرفة الفقهية» لأبي العباس أحمد بن يحيى الونشريسي تجريداً لحدود ابن عرفة الفقهية من مختصره الفقهي، فقد عمد المصنف في تأليفه هذا إلى تجريد الحدود الفقهية من مختصر ابن عرفة، مع المباحثة فيها عند الاحتياج بما تقتضيه القواعد المنطقية والاستعمالات الشرعية مع تكميل لها بأقوال المحققين من علماء المذهب كالمازري والقاضي عياض وابن الحاجب، قال في مقدمة الكتاب ما نصه « هذا تجريد ما اشتمل عليه مختصر الشيخ الفقيه الفاضل المحقق الإمام أبي عبد الله محمد بن عرفة رحمه الله من الحقائق الشرعية والحدود السنية مع زيادة مكملة من غيره».

فتح الرب اللطيف في تخريج بعض ما في المختصر من الضعيف للقاضيلا السنبير الآرواني (ت1180هـ)

جمع كتاب «فتح الرب اللطيف في تخريج بعض ما في المختصر من الضعيف»، كل أبواب الفقه في المختصر من العبادات، والمعاملات في المذهب المالكي، زيادة على ذلك بعض المسائل التي تتعلق بالجانب اللغوي والتي لم تختص بباب معين، وقد رتب مسائله بمنهج المختصر في التبويب فبلغت المسائل ستة وثلاثمائة مسألة فقهية، ولغوية

كتاب النور المقتبس من قواعد مذهب مذهب مالك بن أنس لعبد الواحد بن أحمد الونشريسي (ت955 هـ)

يعتبر كتاب «النور المقتبس من قواعد مالك بن أنس» لأبي محمد عبد الواحد الونشريسي رحمه الله نظماً فريداً في بابه، فهو نظم جامع شامل، مهذب الفصول مبني الأصول.

وقد نظم فيه رحمه الله كتاب أبيه ايضاح المسالك نظماً مستوفياً في أرجوزة زادت على ألف وخمسمائة بيت، وزادها قواعد بأمثلتها وصوراً من مختصر ابن عرفة وغيره، وأضحت به المنظومة تتميماً وتكميلاً لعمل والده، ولكنه لم يكمله [نيل الابتهاج (ص: 289)].