أسر علمية مالكية

أسرة بني يحيى الليثي

   للأسرة العلمية أثر كبير، ودور فعال في نشاط العلم ونشره، خاصة في علمي الفقه والحديث، وقد حفظ لنا التاريخ مجموعة من الأسر  العلمية التي كان لها أثر بالغ في نشر المذاهب الإسلامية، والذب عنها، والانتصار لها.

      وقد اشتهرت مجموعة من الأسر في مختلف المذاهب الإسلامية، فقد عُرف في المذهب الحنبلي «آل ابن تيمية» و«الحرانيون» و«المقادسة»، كما اشتهر في المذهب الشافعي «البيت السمعاني»، واشتهر في المذهب الحنفي أيضا «البخاريون» و«النسفيون»[1].

    وفي هذا الإطار اشتهر المذهب المالكي بظاهرة الأسر العلمية، حيث عُرف في المذهب أسر علمية كثيرة، كأسرة «آل حماد»، وأسرة «ابن عبد الحكم»[2]، ولعل من أبرز الأسر العلمية التي اشتهرت في المذهب المالكي، وتسلسل العلم في أبنائها وأحفادها وأحفاد أحفادها، وكان لها أثر واضح في نشر المذهب في الأندلس، أسرة «بني يحيى بن يحيى الليثي»، وفيما يلي تعريف موجز بأعلام هذه الأسرة، وأهم الآثار التي خلفته، وأثر ذلك في المذهب المالكي:

الأب:  يحيى بن يحيى بن كثير الليثي (ت234ﻫ)

    هو يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس[3] أبو محمد الليثي مولاهم البربري، المصمودي الأندلسي القرطبي[4].

 ولد يحيى بن يحيى سنة (152ﻫ).

   سمع ببلده موطأ مالك من زياد بن عبد الرحمن شبطون، وسمع من يحيى بن مضر، ثم رحل أولا فسمع من مالك الموطأ، وسمع أيضا من الليث، وابن وهب، ثم رحل رحلة أخرى، فألفى مالكا قد توفي، فأخذ عن جلة أصحابه، ولزم ابن القاسم، وبه تفقه.

   وأخذ عنه من لا يحصى كثرة، منهم أبناؤه: إسحاق، ويحيى، وعبيد الله وهو آخر من روى عنه، وابن حبيب، وتفقه به عدد كبير منهم العتبي، وابن مزين، وابن وضاح، وبقي بن مخلد[5].

   رجع بعد رحلته فرأس ببلده، وعادت فتيا الأندلس إليه بعد عيسى بن دينار، وقد كان انتشار مذهب مالك بالأندلس به وبعيسى بن دينار.

   اشتهر يحيى بن يحيى الليثي بأنه ناشر المذهب والممكن له في الأندلس، وأنه هو الذي مهد له عند السلطان بالإشارة للقضاء بمن هو على مذهب مالك [6]، وعليه «دارت فتيا الأندلس بعد عيسى بن دينار»7]، و«كان فقيها حسن الرأي»[8]، «يُشبَّه في سمته بسمت مالك»، وكان مالك يعجبه سمت يحيى وعقله، حتى سماه: العاقل[9]، وكان يفضل بعقله على علمه، قال بن لبابة: «فقيه الأندلس عيسى بن دينار، وعالمها ابن حبيب، وعاقلها يحيى»[10]، ولكن رغم مكانة يحيى الفقهية، فإنه «لم يكن له بصر بالحديث»[11].

   له «المسائل عن ابن القاسم وأشهب وابن نافع[12]، و«العشرة عن عبد الرحمن بن القاسم»، وتسمى بـ«عشرة يحيى»[13]، وهي خصوص مسائله عن ابن القاسم.

توفي يحيى بن يحيى سنة (234ﻫ)[14].

الأبناء:

الابن الأول: محمد بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي (توفي في حياة أبيه)

    هو محمد بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي القرطبي.

   خرج في حياة أبيه حاجا ولقي سحنون بن سعيد بإفريقية، ولقي بمصر رجالا من أصحاب مالك، فسمع منهم.

عرف بالفقه والزهد، وجاور بمكة، وتوفي هنالك في حياة أبيه، ولما أتاه نعيه وجد عليه وجدا شديدا[15].

الابن الثاني: إسحاق بن يحيى بن يحيى الليثي (ت261ﻫ)

   هو إسحاق بن يحيى بن يحيى، أبو يعقوب الليثي القرطبي الأندلسي[16]، كذا كنيته في أغلب من ترجم له، وفي تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي، وتاريخ الإسلام للذهبي: «يكنى: أبا إسماعيل»[17].

  سمع من أبيه وغيره، وعنه ابنه يحيى[18].

   كان إسحاق بن يحيى فقيها عمدة جمع بين الفقه والحديث، قال عنه مخلوف: «الفقيه الإمام العالم العمدة»، وفي جذوة المقتبس: «محدث قرطبي»[19].

   توفي بالأندلس في شهر ربيع الآخر سنة (ت261ﻫ)[20].

الابن الثالث: عبيد الله بن يحيى بن يحيى أبو مروان الليثي (ت298ﻫ) 

   هو عبيد الله بن يحيى بن يحيى بن كثير، أبو مروان الليثي مولاهم الأندلسي القرطبي[21]. 

  حمل عن أبيه العلم، وسمع منه «الموطأ»، وهو آخر من حدث عنه، ورحل للحج والتجارة بعد موت والده، وسمع بمصر من محمد بن عبد الرحيم بن البرقي شيئا يسيرا، وببغداد من أبي هشام الرفاعي.

   روى عنه جماعة، منهم أحمد بن خالد، ومحمد بن أعين، وأحمد بن مطرف، وأحمد بن سعيد بن حزم الصدفي، وابن أخيه يحيى بن عبد الله بن يحيى[22]، قال الذهبي: «كان آخر من حدث عنه شيخنا أبو عيسى يحيى بن عبد الله، يعني ابن أخيه»[23]، وكان عبيد الله بن يحيى ممن «طال عمره، وتنافس أهل الأندلس في الأخذ عنه»[24].

وصفه الذهبي بـ«الفقيه»[25]، وقال عنه أيضا: «كان جليلا نبيلا كبير الشأن»[26]، كما حلاه بالقول: «فقيه قرطبة ومسند الأندلس، أبو مروان عبيد الله...»[27]، قال ابن فرحون: «كان ذا حرمة عظيمة وجلالة»[28]. 

   توفي في شهر رمضان سنة (298ﻫ)، وصلى عليه ولده يحيى[29].

الابن الرابع: إسماعيل بن يحيى بن يحيى بن كثير (توفي في حياة أبيه)

   هو أبو القاسم إسماعيل بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي، من أهل قرطبة.

 روى عن أبيه، وتوفي في حياته، وكان طويلا فائت الطول أديبا شاعرا[30].

 الابن الخامس: يحيى بن يحيى بن يحيى

   لم أعثر له على ترجمة، فيما اطلعت عليه من كتب التراجم، ولعل السبب يرجع إلى أنه لم يشتهر بالعلم في هذه الأسرة، غير أنه له أبناء عرفوا بالعلم، سيأتي التعريف بهم.

أحفاده:

   اشتهر ليحيى بن يحيى مجموعة من الأحفاد،  وهم: يحيى بن إسحاق، ويحيى بن عبد الله، وأحمد بن يحيى الغرناطي، وأخوه عبد الله بن يحيى، وفيما يلي ترجمة موجزة لهم:

أولا: يحيى بن إسحاق بن يحيى بن يحيى الليثي (ت303)

  يحيى بن إسحاق بن يحيى بن يحيى الليثي أبو إسماعيل القرطبي[31]، يعرف بالرقيعة[32]، ابن عم أحمد بن يحيى[33].

   سمع من أبيه، ورحل فسمع بإفريقية من يحيى بن عمر وابن طالب، وبمصر من محمد بن أصبغ ابن الفرج، وبالعراق من إسماعيل القاضي وأحمد بن زهير وغيرهما[34].

   وشوور في الأحكام، وكان متصرفاً في العربية واللغة والتفسير نبيهاً[35]، وفاق أخوه عبد الله قال عنه مخلوف: «كان أحسن من أخيه عبد الله»[36].

       ألف كتاب «المبسوطة في اختلاف أصحاب مالك وأقواله، وهي التي اختصرها محمد وعبد الله ابنا أبان بن عيسى ثم اختصر ذلك الاختصار أبو الوليد بن رشد»[37].

توفي يحيى بن إسحاق سنة (303ﻫ)[38].

ثانيا: يحيى بن عبيد الله بن يحيى بن يحيى (ت303ﻫ)

   هو يحيى بن عبيد الله بن يحيى بن يحيى، أبو عبد الله، القرطبي، ابن عم يحيى بن إسحاق بن السابق الذكر[39].

  «كان رئيسا مبجلا يستفتى... ويشاور في الأحكام»[40]، وصف بـ:«الإمام الفقيه المشاور في الأحكام»[41].

توفي يحيى بن عبيد الله سنة (303ﻫ) في نفس السنة التي توفي فيها ابن عميه يحيى بن إسحاق[42].

ثالثا: أحمد بن يحيى بن يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس الليثي (ت297ﻫ)

   هو أحمد بن يحيى بن يحيى بن يحيى ـ ثلاثة في نسق[43] ـ بن كثير بن وسلاس، أبو القاسم من الليثي، القرطبي الغرناطي، أخو عبد الله بن يحيى والد القاضي أبي عبد الله محمد بن يحيى، وأخيه أبي عيسى من أهل قرطبة[44]، وفي الشجرة: يكنى أبا العباس[45]. 

  سمع من ابن وضاح، ولازمه،  ومن عمه عبيد الله[46].

   كان «رفيع البيت في العلم والجاه»[47] ، «عالماً بالفقه متصرفاً في كثير من العلوم أديباً مفتياً شاعراً مجوداً ذا عناية وفهم حسن»[48]، «من أهل العلم، بصيرا باللغة راوية للشعر[49]، وصف بـ«الفقيه العلامة»[50].

 مات سنة (297ﻫ) قبل عمه عبيد الله بسنة، وهو ابن 47 سنة [51].

رابعا: عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى الليثي من أهل قرطبة، يكنى أبا محمد.

   سمع من الخشني وإبراهيم بن قاسم بن هلال، ومحمد بن وضاح، ومن عمه عبيد الله بن يحيى. حدثه عنه ابنه يحيى[52].

أبناء الأحفاد:

 اشتهر من أبناء أحفاد يحيى بن يحيى عدد من العلماء، وهم: محمد بن أبي عيسى، وأخوه أحمد، وأخوه يحيى، وفيما يلي تعريف بهم:

أولا: أحمد بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى الليثي (324ﻫ) 

    أحمد بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس الليثي القرطبي اللغوي المصمودي الضاوي الركوني القرطبي[53]. أخو القاضي أبي عبد الله محمد وأخيه أبي عيسى الآتيين.

روى عن عم أبيه عبيد الله بن يحيى، ومحمد بن وضاح، ولزمه.

 وصفه الرازي بالتقدم في اللغة وحسن الشعر والعناية بالعلم[54]، وحَكَى أن عبد الرحمن الناصر ولاه حِصْن مَجْريط مرة وثانية، فغزا في الثانية وغنم، ثم اعترضته خيل العدو عند قفوله، فاستشهد في ثمانية عشر من المسلمين لم يصَب من العسكر غيرهم، وأتي بجثته فدفنت بطلمنكة سنة (324ﻫ)[55].

ثانيا: محمد بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي (ت339ﻫ)

   هو محمد بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى بن كثير، أبو عبد الله الليثي مولاهم القرطبي، المعروف بابن أبي عيسى[56]، من بيت بني يحيى بن يحيى بن يحيى[57]، أخو أحمد بن عبد الله السابق.

   ولد في ذي الحجة لثلاث عشرة ليلة خلت منه سنة (284ﻫ)[58].

   سمع من عم أبيه عبيد الله، وأحمد بن خالد، ومحمد بن لبابة، وحج، فسمع محمد بن إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن عمرو العقيلي.

   وسمع أيضا بمصر من: محمد بن محمد الباهلي، وابن زبان [59].

    قال ابن الفرضي: «كان حافظا للرأي، معتنيا بالآثار، جامعا للسنن»[60]، وصفه القاضي عياض صحبة أسرته فقال: «منتهى النباهة والرئاسة في العلم»[61]، وقال عن مترجمنا: «كان فقيها عالما نسيبا من بيت فقه وعلم»[62]، وكان فصيحا مفوها، صارما في القضاء([63])، وجاء في المدارك أيضا: «قال ابن الحارث في كتاب القضاة ولم يزل محمد بن عيسى مشهورا بالفضل ظاهر السؤدد طالباً للعلم مجمع على تفضيله، ولقد جالسته غير مرة فرأيته محمود التصرف جميل المذهب كريم الأخلاق»[64].

   مات محمد بن عبد الله بن يحيى في ربيع الأول سنة (339ﻫ)[65].

ثالثا: يحيى بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى اللَّيثي (ت367)

   يحيى بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى، أبو عيسى اللَّيثي القرطبي[66]، أخو  عبد الله ومحمد السابقين.

   ولد في ذي القعدة سنة (287ﻫ)67].

   سمع من عم أبيه عبيد الله بن يحيى، ومن محمد بن عمر بن لبابة، وأسلم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، ومن أبيه عبد الله بن يحيى، وسمع ببجانة من علي ابن الحسن المري كتاب التفسير ليحيى بن سلام، وسمع: من سعيد بن فحلون: الواضحة وغير ذلك من كتب ابن حبيب [68].

   وروى عنه: أبو عمر الطلمنكي، والحافظ محمد بن عمر بن الفخار, ومحمد بن يحيى بن الحذاء، ويونس بن مغيث, وآخرون[69].

   ولي القضاء في مواضع عديدة، وكان لا يرى القنوت في الصلاة، ولا يقنت في مسجده البتة [70].

  كان يحيى هذا ممن «طال عمره وبعد صيته، وتفرد بعلو "الموطأ", ورحلوا إليه»[71]، «جليل القدر، عالي الدرجة في القضاء»[72].

   وتوفي ليلة الثلاثاء بعد صلاة العشاء، ودفن يوم الثلاثاء بعد صلاة العصر لثمان خلت من رجب سنة (367) ودفن بمقبرة بني العباس[73].

أحفاد الأحفاد:

أولا: محمد بن يحيى بن إسحاق بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي

   هو محمد بن يحيى بن إسحاق بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي من أهل قرطبة، روى عن سلفه وعني بالعلم وألحق بأهل الشورى[74].

  ولم تسعفا كتب التراجم ـ المحصل عليها ـ بأكثر ما ذكر عن هذا العلم الذي بين أيدينا.

ثانيا: أحمد بن محمد بن يحيى بن عبيد الله بن أبي عيسى بن يحيى بن يحيى أبو القاسم الليثي القرطبي.

   رحل حاجا وسمع بمكة من أبي سعيد ابن الأعراب سنة (338ﻫ)، وببيت المقدس من أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن إسحاق السراج، وسمع بمصر من أبي علي بن السكن معجمه في الصحابة سنة (345ﻫ).  قال ابن الأبار: «وقفت على ذلك بخط ابن السكن»[75].

بقلم الباحث: عبد القادر الزكاري


([1])   انظر كتاب المدرسة البغدادية، تأليف الأستاذ  محمد العلمي، بحث مرقون. بتصرف.

([2])   سبق التعريف بهاتين الأسرتين.

([3])   قال ابن فرحون نقلا عن صاحب الوفيات: «وسلاس: بكسر الواو، وسينين مهملتين، الأولى ساكنة، وبينهما لام ألف، ويزاد فيه نون، فيقال: ونسلاس. ومعناه بالبربرية: يسمعهم». الديباج (ص: 432).

([4])   ترتيب المدارك (3/379)، سير أعلام النبلاء (10/519)، الديباج المذهب (ص: 431) [608]، شجرة النور (ص: 63) [46]، الفكر السامي (ص: 451).

([5])   شجرة النور (ص: 63).

([6])    نفح الطيب (2/222)، انظر أيضا الخطط (2/333).

([7])   الانتقاء (ص: 106).

([8])   الانتقاء (ص: 106).

([9])    ترتيب المدارك (3/382).

([10])    ترتيب المدارك (3/382).

([11])    الانتقاء (ص: 109).

([12])   يروي يحيى الليثي الموطأ عن مالك وعن زياد، لكن مسائله عن مالك في الفقه يرويها عن ابن القاسم وطبقته.

([13])   فهرسة ابن خير الإشبيلي ص: 252.

([14])   ترتيب المدارك (3/379)، سير أعلام النبلاء (10/519).

([15])  انظر ترجمته في:  التكملة لكتاب الصلة (1/285)، نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس (2/149).

([16])   تاريخ علماء الأندلس (1/85)، جذوة المقتبس (ص: 169)، تاريخ الإسلام (6/295)، بغية الملتمس (ص: 236)، شجرة النور الزكية (ص: 76) [120].

([17])   تاريخ علماء الأندلس (1/85)، تاريخ الإسلام (23/91). ولعل الاشتباه أتى من ابنه، فهو يكنى أبا إسماعيل أيضا، والله أعلم.

([18])   شجرة النور الزكية (ص: 76) [120].

([19])   جذوة المقتبس (ص: 169)،

([20])   تاريخ علماء الأندلس (1/85)، جذوة المقتبس (ص: 169).

([21])    تاريخ الإسلام (22/200)، الديباج المذهب (ص: 462).

([22])    تاريخ الإسلام (22/201)، بغية الملتمس (ص: 355)، توضيح المشتبه لأبي بكر محمد بن عبد الله ابن ناصر الدين (7/375).

([23])    تاريخ الإسلام (22/201).

([24])    تاريخ الإسلام (22/201).

([25])    تاريخ الإسلام (22/200).

([26])    تاريخ الإسلام (22/201).

([27])    العبر في خبر من غبر (1/436).

([28])   الديباج المذهب (1/46).

([29])   سير أعلام النبلاء (10/518)، الوافي بالوفيات (19/277)

([30])   التكملة لكتاب الصلة (1/300).

([31])   الديباج المذهب (1/154)، تاريخ ابن يونس المصرى (2/31)، جذوة المقتبس (ص: 149).

([32])   الديباج المذهب (2/357)، تاريخ علماء الأندلس (2/183).

([33])    طبقات المفسرين للداودي (2/ 362).

([34])   الديباج المذهب (2/357).

([35])   الديباج المذهب (2/357).

([36])   شجرة النور (ص: 76) [120].

([37])    الديباج المذهب (2/357).

([38])   الديباج المذهب (1/154)، تاريخ ابن يونس المصرى (2/31)، جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس (ص: 149)، تاريخ علماء الأندلس (2/183).

([39])   تاريخ علماء الأندلس (2/183)، تاريخ الإسلام (23/132).

([40])  تاريخ علماء الأندلس (2/ 183)، تاريخ الإسلام (23/132).

([41])   شجرة النور الزكية (ص: 77) [123].

([42])   تاريخ علماء الأندلس (2/183).

([43])    الديباج المذهب (1/154).

([44])    تاريخ الإسلام (24/144)، التكملة لكتاب الصلة (1/13)، الديباج المذهب (1/154)، تاريخ ابن يونس المصرى (2/31)، الديباج المذهب (ص: 89)

([45])   شجرة النور الزكية (ص: 77) [122].

([46])  ا لتكملة لكتاب الصلة (1/13).

([47])    الديباج المذهب (1/154).

([48])    الديباج المذهب (ص: 234).

([49])   التكملة لكتاب الصلة (1/13).

([50])   شجرة النور الزكية (ص: 77) [122].

([51])    الديباج المذهب (ص: 234)، تاريخ ابن يونس المصرى (2/31)، جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس (ص: 149).

([52])   تاريخ علماء الأندلس (1/264).

([53])   تاريخ الإسلام ت تدمري (24/144).

([54])   التكملة لكتاب الصلة (1/15).

([55])   التكملة لكتاب الصلة (1/15)، تاريخ الإسلام ت تدمري (24/144)، بغية الوعاة (1/320).

([56])    ترتيب المدارك (6/96)، تاريخ الإسلام (25/180).

([57])    ترتيب المدارك (6/96) .

([58])    تاريخ علماء الأندلس (2/61).

([59])    تاريخ الإسلام (25/180).

([60])    تاريخ علماء الأندلس (2/61).

([61])    ترتيب المدارك (6/98).

([62])    ترتيب المدارك (6/98).

([63])    تاريخ الإسلام (25/180).

([64])    ترتيب المدارك (6/98).

([65])   تاريخ علماء الأندلس (2/61).

([66])   تاريخ علماء الأندلس (2/189)، التكملة لكتاب الصلة (1/292)، العبر في خبر من غبر (2/128).

([67])   الإحاطة في أخبار غرناطة (4/319).

([68])   تاريخ علماء الأندلس (2/ 189).

([69])   سير أعلام النبلاء (12/299).

([70])   تاريخ علماء الأندلس (2/190).

([71])   تاريخ علماء الأندلس (2/ 190).

([72])   الإحاطة في أخبار غرناطة (4/319).

([73])    تاريخ علماء الأندلس (2/190).

([74])    التكملة لكتاب الصلة (2/18).

([75])   التكملة لكتاب الصلة (1/16).



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

أسرة اليَعْمُريين (آل ابن فرحون)

أسرة ابن رشد

    من الأسر العلمية المالكية التي استفاض خبرها، وانتشر أثرها،  وتسلسل العلم بين أبنائها وأحفادها، أسرة «ابن رشد»، فقلما تفتح كتابا من كتب الفقه المتأخرة عنهم إلا ويطالعك هذا الاسم: (ابن رشد).

   وهي أسرة أَثْرت المذهب المالكي باجتهاداتها وفتاويها ومؤلفاتها، فقد مارست الفتوى والقضاء، والتدريس، وتصدرت الزعامة الفقهية، إضافة إلى أنها من أكثر الأسر وجاهة في الأندلس. ذكرت كتب التراجم والطبقات أن بيتهم كان بيت علم وفقه.

  وقد نبغ في هذا الأسرة فقهاء، وقضاة، وأطباء، وفلاسفة، بعضهم تخصص في فن واحد، والآخر جمع بينها وغيرها من الفنون الأخرى.

أسرة آل حماد

    من الأسر العلمية المالكية التي ذاع صيتها في الآفاق، وانتشر خبرها في سائر الأقطار، واشتهرت بكثرة علمائها ومشايخها في العلم والقضاء والسؤدد، "أسرة آل حماد بن زيد"، هذه الأسرة التي تعد من أعظم بيوت العلم والجاه بالعراق، والتي ظلت حاملة لواء العلم هناك، ونشر التراث الإسلامي عموما والمذهب المالكي على وجه الخصوص.

أسرة بني عبد الحكم

   اشتهرت أسرة بني عبد الحكم المالكية بالعلم والفقه، وخلفت تراثا حافلا تزخر به الخزانة المالكية، وتنحدر هذه الأسرة من  عبد الحكم بن أعين بن الليث القرشي (ت171ﻫ)، ثم ولده عبد الله بن عبد الحكم (ت214ﻫ)، وهو أبو باقي أفراد هذه الأسرة، ثم أبناء هذا الأخير، وكلهم من كبار فقهاء المالكية.